21 تشرين الثاني, 2008   
  ابحث   
مواقع اخرى

the_quran1.jpg
موقع شامل لكل ما له علاقة بالقرآن: هو أول موقع لتفسير القرآن تفسيرا موضوعيا بعيدا عن الخرافة والأساطير التي امتلأ بها التراث الإسلامي.

 

islamexplained_dvd.jpg

لشراء منتوجاتنا

  

 

يمكنكم المشاركة في دعم برامجنا وخدماتنا من خلال تبرعاتكم في هذه الصفحة، نشكركم على هذه التبرعات ونطلب من الله أن يبارك حياتكم ماديا وروحيا.

  

مجلة تونسية تحذّر من تنامي أعداد المتنصرين في المغرب العربي
التبشير يستهدف الشباب ويغريهم بالمال
السلطات تنفي.. وتؤكد أن المسيحيين 20 ألفاً كلهم أجانب وعدد الكنائس 11
المنارة – 18/1/2008
حذرت مجلة حقائق التونسية من تنامي أعداد المتنصرين من فئة الشباب في دول اتحاد المغرب العربي (تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا وليبيا). واعتبرت في تقرير بعنوان التبشير بالمسيحية في بلدان المغرب العربي نشرته في عددها الأخير،أن ظاهرة التنصير بدأت تستشري بين شباب المغرب العربي،وتخيم بظلالها عليه بوضوح أحيانا وفي الخفاء في كثير من الأحيان الأخري . وقد وصفت هذه الظاهرة بأنها محيرة ، وتدعو إلي تساؤلات منها لماذا صمدت الشعوب المغاربية منذ اعتناقها الإسلام في القرن السابع أمام كل محاولات التبشير لتصبح،بعض فئاتها اليوم علي هذا القدر من الهشاشة بحيث شهدت العقود الأخيرة ارتداد العديد من المسلمين إلي المسيحية؟.

وأشارت المجلة الي أنّ هناك العديد من الجمعيات والمنظمات التي تنشط حاليا في أكثر من دولة مغاربية لتنصير الشباب من خلال إغداق الأموال الطائلة عليهم،وذلك رغم عدم وجود أرقام محددة حول الذين تحولوا من الإسلام إلي المسيحية.

ورأت أن تونس غير مستثناة من هذه الظاهرة رغم غياب الإحصائيات وتضارب المعلومات، حيث هناك قرابة 20 تونسيا بين أساتذة تعليم ثانوي وعال ومعلمين وباحثين وطلبة وإعلاميين وموظفين تجدهم عشية السبت وصبيحة الأحد في الكنيسة في تونس العاصمة .

وأشارت إلي أن هؤلاء الشبان يترددون علي الكنيسة ليصلوا إلي المسيح الذي فتح لهم ذراعيه منذ وقت غير بعيد بعد أن سحرتهم المسيحية فأبعدتهم عن إسلامهم، ليعيشوا أجواء الصلاة علي أنغام الموسيقي الدينية.

غير أن السلطات التونسية تنفي بشدة أن يكون هناك من التونسيين من تنصر،وتشير إلي أن عدد المسيحين في تونس يناهز 20 ألفاً كلهم أجانب،فيما تشير وزارة الشؤون الدينية التونسية إلي أن عدد الكنائس المنتشرة في تونس يصل إلي 11 كنيسة.

وقالت المجلة إن بعض التونسيين الذين تنصروا لا يجدون أي حرج في الإعلان عن تنصرهم، وتذكر أسماء البعض منهم، وشهاداتهم مثل الشاب محمد الفاتح الزرقوني الموظف بالبريد التونسي الذي قال إنه اعتنق المسيحية منذ عامين.

ومن جهة أخري، تشير الصحيفة إلي أن ظاهرة التنصير في بقية الدول المغاربية الأخري تتخذ صورا مختلفة، حيث تشير التقارير إلي أن عدد الجزائريين الذين إرتدوا عن الإسلام، واعتنقوا المسيحية يقدر معدلهم اليومي بستة أشخاص.

أما في المغرب، فإن الأرقام تشير إلي أن العام 2004 شهد لوحده ارتداد نحو 2000 مغربي عن إسلامهم في ظل وجود أكثر من 800 مبشر بالمسيحية، بينما تبقي الأرقام شحيحة في موريتانيا، في حين لا تطرح مسألة التبشير في ليبيا.

وقد كشفت دراسة أكاديمية جزائرية أنّ العشرات من الرهبان الإنجيليين غزوا الجزائر، ونهضوا بمخطط تنصير الشباب المسلم وحمل شرائح عدة علي اعتناق الدين النصراني من خلال توزيع كتب وأناجيل مطبوعة طباعة راقية موجهة للأطفال، وكذا أقراص مضغوطة عن حياة المسيح باللهجة الدارجة السائدة بشمال إفريقيا لتكون أقرب لعامة الناس، فضلاً عن استغلالهم للظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها هؤلاء السكان البسطاء.

ويذكر مثلا أنّ بعض المنظمات التنصيرية اتجهت مثلا إلي أسلوب جديد يتمثل في استغلال أشهر الأغاني المغربية الشعبية التي تغلب عليها المسحة الصوفية، وتسمي ب الصينية وتحويلها إلي أغنية تنصيرية تدعو للتحول إلي المسيحية، وانتشرت علي مواقع تنصيرية علي شبكة الإنترنت، ولتصبح باكورة أغان مغربية يتم تحوير كلماتها لتصبح ذات مضمون تنصيري.

وللاشارة فان منطقة المغرب العربي يهودية ومسيحية حتي القرن السابع (م)، عندما تحول سكانها إلي الإسلام الذي صمد أمام محاولات التبشير في ظل الاستعمار الفرنسي في القرن التاسع عشر. لكن ظاهرة جديدة بدأت خلال العقود الأخيرة ألا وهي ظاهرة اعتناق المسيحية، مما يطرح أسئلة هامة بشأن أهميتها وأسبابها والخطر الذي يتهدد حقوق هذه الأقلية من المسيحيين الجدد علي يد الأصوليين الإسلاميين.

والحقيقة إن هذه الظاهرة لا تقتصر علي المغرب العربي، إذ توجد مؤشرات علي وجود عدد من المسلمين يعتنقون المسيحية في كل القارات، خصوصا في إفريقيا جنوب الصحراء وآسيا. أما في المغرب العربي، فقد لفتت الظاهرة اهتمام وسائل الإعلام، إذ خصصت لها الأسبوعية جون - افريك ثلاثة تقارير عن كل من تونس والمغرب والجزائر. وخصصت صحيفة لوموند الفرنسية في مارس 2005 تقريرا كاملا عن الموضوع، وقدمت قناة العربية برنامجا خاصا من حلقتين تم تسجيله في منطقة القبائل الجزائرية.

يقدر تقرير جون افريك عدد الذين اعتنقوا المسيحية في تونس بحوالي 500 فرد ينتمون إلي 3 كنائس. وجاء في تقرير لإدريس الكنبوري في موقع الإسلام اليوم بتاريخ 23-4-2005 إن عدد المنصرين الأوروبيين بالمغرب يقدر ب 800، وإن أعمالهم التبشيرية غالبا ما تكلل بالنجاح، إذ أن قرابة ألف مغربي قد ارتدوا عن الإسلام عام 2004. كما جاء في مجلة المجلة في عددها 1394، بناء علي تقرير لمراسلها إدريس الكنبوري من المغرب ان عدد المسيحيين الجدد في البلاد بلغ حوالي 7 آلاف، وربما يكون الرقم الحقيقي حوالي 30 ألفا. وجاء في تقرير لوموند إن ما بين 4000 - 6000 قد اعتنقوا المسيحية في منطقة القبائل الجزائرية عام 1992، مما يعني أن عددهم الآن يقدر بعشرات الآلاف. لكن السلطات تحاول التكتم علي ذلك، إذ أعلن مسؤول جزائري إن رقم المتنصرين هو سر دولة.

وبالرغم من أن الحرية الدينية تكفلها دساتير الدول المغاربية و ينص عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (المادة 18)، الذي صادقت عليه هذه الدول، يظل السؤال مطروحا هل يمكن أن يطبق علي هؤلاء المسيحيين الجدد حق الردة ؟.

تونس - الراية - إشراف بن مراد
 Print   

 
هدفنا من التعاليق المنشورة هنا هو فتح باب النقاش والردود على الحلقات ومشاركة الآراء والاختبارات والأسئلة بطريقة أكاديمية ومحترمة، وبالتالي علينا جميعا أن نراعي مشاعر الناس وانتقاء الألفاظ والمصطلحات حتى نصل لهذا الهدف، وبالتالي فهذه مجموعة من الشروط أقرتها إدارة الموقع لتقنين نشر التعاليق حتى لا يتهمنا أي شخص بالتحيز في نشر المقالات. إقرأ شروط النشر
  View Ratings
571.43% 5
428.57% 2
30.00%0
20.00%0
10.00%0

Number of Comments 7 , Average of Ratings 4.71
  View Comments
لقراءة المزيد من التعليقات إضغط هنا
angela joe          Rating: 4          13/11/2008 09:50:14 ص
القوة بالسيف
من الجميل أن ننظر الى التاريخ في الشرق الأوسط حيث أن كل من ارتد عن المسيحية الى دين آخر كان بقوة السيف أو بمغادرة البلاد أو بشرائهم وأنا أشهد على ذلك وكما نعرف أن في المسيحية لا يقتل من ارتد ولا يجبر أحد على اتخاذه كدين لأن الإنسان قد خلق حر لا آمر ولا ناهي إلا الله فكيف لي أنا بأدمي أن أكفر من أشاء وأدين غيري وليس ل] الحق بذلك وهل سمعتم بمجاهد أو بإنتحاري من أي دين كان او من أي ملةكانت فكل مانسمع منهم هو المحبة والتسامح فلا أعرف لماذا يضطهدون وهم لم يأتوا بشر فأينما حلوا يساعدون ويساهمون لأن هذا دينهم المحبة المحبة....ومثالا على ذلك هل رأينا دار للأيتام تابعللمسيحين يساعد فقط المسيحيين للمسيحين كلا فهم لا يفرقون بالدين أو بالجنس كذلك الصليب الأحمر فدائما هو المساعد والمعين أليست مؤسسة نصرانية...كما عندما يجادل المسيحي بدينه فلا يهدد أو يتحلف أو يشتم بل يرد بإبتسامة وتفهم على عكس الأخرين فعندما يفتح الموضوع يبدأ بالصراخ والتهديد والشتيمة حتى لا تباحثه أو تجادله أكثر يا أحبائي أين الثقة هنا بديني فإذا لم يكن لدي شكوك فلا أنهي غيري عن الؤال وشكرا لكم وأتمنى بفتح ذهوننا أكثر حتى نجد كلمة الله الحقيقية فالرسل لم يكونوا إلا وسطاء بيننا وبين الله وليس لإتخاذ حزب أو ملة بل هم كلمة الله لعبادته عز وجل وليس لقتل أو أذية بعضنا بعضا بل اتخذوا وصايا الله العشرة التي كتبها بيديه للنبي موسى عليه السلام وشكرا
adel wagih          Rating: 5          11/10/2008 01:30:26 م
الحملات الصليبية و الاستعمار اوروبى
مازالت الحملاتالصليبية تمارس على البلدان الاسلامية تحت مسمى الحرب على الارهاب مسيحو امريكا واروبا اقتحموا العراق وروعو اهلها وقتلو ابناءها واغتصبوا المساجين فى ابو غريب بدعوى البحث عن الارهابيين والنووى اظنهم لم يجدوا شيئا نفس الامر بمساعدة مسيحيى اوروبا اغتصب اليهود بيت المقدس ودنسو كل ماهو طاهر وهل نسى مسيحو اوروبا من فرنسا وايطاليا والمانيا عندما شنوا الحروب الاستعمارية فى القرن المنصرم على الدول العربية وسفوا الدماء ودمروا كل شئ هل هذة الحروب كانت بدعوة من المسيح له كل المجد هال كل العنف هذا بعوة من المسيح اين الامان اين السلام
adel wagih          Rating: 5          11/10/2008 01:22:41 م
يا صوت الحق قبل ان تسب الاسلام رد على كذبكم
دكتور عمارى كتب فى مقالة على هذا الموقع تحت عنوان (هل الديانات الوثنية زمن محمد لها أساس توحيدي مرتبط بالله الحقيقي ؟) كتب فقال (فهناك عناصر اخرى من حيث ان زردشت قَبِل بتنازلات نحو تدينات القبيلة التي هاجر إليها، وهو انه قَبِل تدين مثرا ومجموعة الالهة الاخرى ،4 الامر الذي نراه قد تكرر عند محمد الذي قبل في فترة ما بآلهة قريش اللات ومناة والعزى وجعلهن شفيعات ) وارجو من ادارة الموقع او الدكتور عمارى او اى احد ان يقول لى ما هو دليل هذا الكلام ومن ييد قراءة المقال ان يرجع لارشيف المقالات بالموقع
 Print