06 تشرين الأول, 2008   
  ابحث  
 

يمكنكم المشاركة في دعم برامجنا وخدماتنا من خلال تبرعاتكم في هذه الصفحة، نشكركم على هذه التبرعات ونطلب من الله أن يبارك حياتكم ماديا وروحيا.

  

بدء محاكمة جزائريين تحولا للمسيحية بتهمة ممارسة شعائر غير إسلامية

عن موقع العربية:

بدأت الأربعاء 25-6-2008 محاكمة جزائريين اعتنقا المسيحية، بتهمة الممارسة غير القانونية لشعائر ديانة غير الإسلام، والتبشير. وكان رشيد محمد صغير (40 عاماً) وجمال داهماني (63 عاماً) طلبا إعادة محاكمتهما، وهو حق يحفظه لهما القانون الجزائري، بعدما أدينا غيابياً بالممارسة غير القانونية لشعائر دينية غير إسلامية.

وبعد تحولهما إلى المسيحية، اتهم الرجلان بممارسة شعائر الصلاة في مبنى لم يحصل على تصريح ديني من السلطات، وأيضاً بالقيام بنشاط تبشيري، لنشر الدين المسيحي بين المسلمين، حسبما أفادت المحكمة.

وبدأت جلسة المحاكمة، التي سبق تأجيلها مرتين، في وقت مبكر من الأربعاء في تيسمسيلت، التي تبعد 250 كيلومترا جنوب غرب العاصمة الجزائر. ولم يطلب المدعي عبد القادر حبري الحكم بسجن المتهمين، كما أعربت محامية الدفاع عن ثقتها في أن موكليها لن يتعرضا للسجن. ورأت محامية المتهمان خيلودجة خالفون أن "الأمور أخذت منحى جيدا، وأن هذه إشارة طيبة على أن تلك المسألة ستحل".

وأجلت المحكمة النطق بالحكم في القضية إلى 2 يوليو القادم، علماً أن حكم الإدانة الاول، الذي صدر غيابياً بحق المتهمين، نص على سجنهما لعامين، وتغريمهما 5 آلاف يورو.

وينص دستور الجزائر على حرية العبادة. لكن قانونا صدر في 2006 ينظم بصرامة أداء شعائر الأديان الأخرى غير الإسلام.

 Print   

 
هدفنا من التعاليق المنشورة هنا هو فتح باب النقاش والردود على الحلقات ومشاركة الآراء والاختبارات والأسئلة بطريقة أكاديمية ومحترمة، وبالتالي علينا جميعا أن نراعي مشاعر الناس وانتقاء الألفاظ والمصطلحات حتى نصل لهذا الهدف، وبالتالي فهذه مجموعة من الشروط أقرتها إدارة الموقع لتقنين نشر التعاليق حتى لا يتهمنا أي شخص بالتحيز في نشر المقالات. إقرأ شروط النشر
  View Ratings
575% 3
40.00%0
30.00%0
20.00%0
10.00%0

Number of Comments 4 , Average of Ratings 3.75
  View Comments
لقراءة المزيد من التعليقات إضغط هنا
james peter          Rating: 5          04/08/2008 10:46:56 م
من الذي يعبد الحجر ؟
هل كان لونه أسود ؟ عباد الكعبة والحجر ؟؟ وارب محمد ؟ الحيوانات لا تغتصب أطفالها ولا رضيعها ولا تمارس الجنس مع من لم تبلغ , يا عزيزي المسلم الحيوانات والحشرات أيضا فما بالك محمد نبيك سمح وأحب ؟؟ وملأ كتابه بالقاذورات الجنسية والسنة ملأت الجو بالاحاديث السكسية وليس غير الـــ ن ك ا ح والوطء في الحديث مع المسلمين الشغل الشاغل الوحيد .. اللواط ومضاجعة الميت ون ك ا ح الحيوانات وخاصة الحمير العادة المنتشرة في شبهجزيرة العرب فهل وضع محمد أتباعه تحت مستوى الحشرات ؟؟؟؟ .... النبي الشريف والطاهر كــان على خــلــق .. مــتــى كان ذلك ؟؟؟ ........يا عابد اربك وشارب بول البعير مخلوط ببول محمد فاشبع به وصحتين وهنا ء .....ي
ilio mél          Rating: 0          10/07/2008 07:49:07 م
انت تدري ليه ؟
لأن كتابكم كتاب زنى ولواط وفيه ما يستحي من ذكره يا عابد الخشب متى تعبد الخشب وتترك خالق الخشب
Medhat El Beblawy          Rating: 5          27/06/2008 09:24:57 ص
يا رب إرحم العرب من هذه الإنغلاقية
أحباؤنا المؤمنون بالعالم العربي يشرفنا كأعضاء في الجسد المبارك الذي أعطانا المسيح شرف أن ننتمي إليه حيث أنه بجلاله رأس هذا الجسد العظيم، يشرفنا أن نفرح بدخولكم إلى هذه العضوية السماوية التي لا يستطيع قانون أو قوة أن تحرمنا منها. نعم تستطيع القوانين أن تضع شخص ظلما في سجن، لكن لا تستطيع آي قوانين في العالم أن تحجر على حرية الفكر أو حرية العلاقة القلبية الشخصية بين الإنسان وربه. ولو كانت تستطيع القوة لفعل هذا لأستطاعت قوة وطغيان الشيوعية على إيقاف الحركة الروحية الضخمة التي حدثت في بلادهم. فالأمر ليس في يد هؤلاء من يظنوا أنهم أقوياء، لكن القوة الحقيقية لنا جميعاً هي في الوعد الإلهي بأننا محفوظون في المسيح يسوع، وأن كل قوى العدو (وعدونا الوحيد هو إبليس الذي يستخدم البشر بقوانينهم الوضعية وليس السماوية)، كل هذه القوى الشيطانية لا تستطيع أن تقهر عمل روح الله في الشعوب سواء رضت الحكومات أم أبت. فمن يقبل عمل الله في قلبه، هو الوحيد المستفيد في هذا العالم وفي الحياة الأبدية أيضاً، ومن يقاوم عمل روح الله القدوس هو أيضاً وحده الذي سيتحمل النتيجة بفقد روعة الحياة الأبدية في محضر الله ليكون مع صديق عمره الشيطان الرجيم. أدعو إلى الله من أجل أن يعمل في قلوب من بيدهم القوانين لحماية شعبه، لكن في نفس الوقت أتذكر ما قاله الفتية الثلاثة للملك نبوخذنصر عندما طلب منهم أن ينحنوا ويعبدوا تمثاله حسب أمره الوثني الصارم،وإلا يكون العقاب هو الإلقاء في آتون النار المحمى سبعة أضعاف، وهذا كماوردت القصة في سفر دانيال3 (العهد القديم من الكتاب المقدس) فقالوا له هذا الرد الرائع الذي يبقى لنا لتعليمنا وتقويتنا وإرشادنا "يا نبوخذنصر لا يلزمنا أن نجيبك عن هذا الأمر، هوذا يوجد إلهنا الذي نعبده يستطيع أن ينجينا من أتون النار المتقدة وأن ينقذنا من يدك أيها الملك. وإلا فليكن معلوما لك أيها الملك أننا لا نعبد آلهتك ولا نسجد لتمثال الذهب الذي نصبته". ونقرأ في باقي الأصحاح من نفس السفر كيف أنقذهم الله بطريقة معجزية رائعة إذ أرسل ملاكه لهم في الأتون فلم تستطع نار نبوخذنصر أن تؤثر فيهم. مجداً للرب. فالله هو هو أمس واليوم وإلى الأبد. أحبائي نصلي من أجلكم ونشجعكم ونكون معكم في آي موقف، وسنلقاكم في المجد في يوم من الأيام. والرب يبارككم
 Print